مقتطف من ندوة الشبيبة الإستقلالية       قبل الذهاب للجهاد في سورية       بيان حول انضمام الشيخ أبي حفص ومن معه إلى حزب "النهضة والفضيلة"       عندما يفقد الأستاذ العمري بوصلة الهدى والهداية في دروب النحو والبلاغة / 6       عندما يفقد الأستاذ العمري بوصلة الهدى والهداية في دروب النحو والبلاغة       عندما يفقد الأستاذ العمري بوصلة الهدى والهداية في دروب النحو والبلاغة       هذا ردي على شيخ المخابرات الجزائرية المدعو شمس الدين بوروبي       عندما يفقد الأستاذ العمري بوصلة الهدى والهداية في دروب النحو والبلاغة       رسالة مفتوحة من محمد الفزازي إلى الرئيس الجزائري       رد على الأستاذ عمر العمري    
 


 الرئيسية » مقالات


مراجعات الفزازي: الديموقراطية بين الأصول المرفوضة والممارسات المفروضة

   الإثنين 19-09-2011 12:44 مساء

 

 
 

بسم الله الرحمن الرحيم

الجزء الأول

حق لكثير من المتتبعين أن يستفسروا عن الانقلاب الكبير الذي يبدو أنه حصل في تصوري للديموقراطية بين الأمس واليوم. فكان لزاما علي ألا أترك استفسارات هؤلاء المتتبعين تذهب أدراج الرياح.

أقول حق للمستفسرين أن يستفسروا حول هذا التحول لأني أنا صاحب كتاب (الشورى المفترى عليها والديموقراطية) وصاحب كتاب (لماذا لا نشارك في الانتخابات الديموقراطية) وصاحب محاضرات كثيرة جدا في هذا الموضوع كتلك التي عنوانها: (الديموقراطية ذلك الصنم) ... وفي المقابل أنا من أكثرت التصريحات بعد خروجي من السجن بإمكانية تأسيس حزب إسلامي، أو الانخراط في حزب العدالة والتنمية أو حزب النهضة والفضيلة... إلخ. وكل ذلك مخالف تماما لما كنت عليه من قبل. الشيء الذي جعل بعض المتسرعين يرميني بأغلظ النعوت ويلغ في عرضي مكفرا ومبدعا ومفسقا... هذا يتعالم من هنا، وذاك يزمجر من هناك...

صحيح هناك من أرسل إلي رسائل في الموضوع بعضها سري وبعضها منشور على اليوتوب في شبكة الإنترنيت... وبعض العلمانيين يرى أنه ولي توبتي وأن محاوراته المتكررة لي هي التي حاصرتني فكريا إلى أن أعلنت تراجعي عن "تطرفي" ومنهجي "التكفيري" . وبعضهم كتب في جريدة "الخبر" عدد: 80 تحت عنوان بالخط العريض: [ مراجعات فكرية.. الفيزازي مطلوب سلفيا أو جهاديا ! ] كتب بالحرف:

[استبشرت خيرا عندما أصبح الفيزازي يتحدث عن الديموقراطية وحرية التعبير والانتخابات والأحزاب والثوابت الوطنية... وهي أشياء كان ينكرها على المغاربة وأصبح يؤمن بها على ما يبدو. وبما أن الظن إثم، بعضه أو كله، فإنني أصدق الرجل وأنتظر أن تبدي لي الأيام ما كنت جاهلا. وأتمنى أن يكون صادقا، ولربما تفيده وتفيد البلاد والعباد "توبته" أو " أوبته" في استقطاب المتطرفين إلى الإسلام المغربي المتسامح الذي يسع الناس جميعا ويدعوا الشأن الديني لأمير المؤمنين وأجهزة الدولة لصيانة حقوق الله وعباده] 
[ياأيها الديموقراطيون الفضلاء، دعوا الإسلاميين يقتربون منا وشجعوهم على الاعتدال ولا تقصوهم من الفضاء العمومي، لإعلان مراجعاتهم لعل الله أن يحيي، على أيديهم، القلوب المتحجرة للمتزمتين.]

هكذا...

إن كل ما تفتقت عنه عقلية الملاحظين في الجملة لم يكن على شكل استفسار أو سؤال بقدر ما كان (نصيحة) أو (توجيها) من أجل التراجع عن الموقف الجديد الذي وصفه بعضهم ب(قلب المعطف) وبعضهم ب(بيع القضية) و (إجراء صفقة مع الدولة وفق أجندة معينة... ) وغالى بعضهم فحكم علي ب(الردة عن الإسلام والركون إلى الذين ظلموا...) زعموا، ومن أجل العودة (إليهم) هم أهل التوحيد والجهاد ومحاربة أمريكا والصليبيين والصهاينة والطواغيت والحكومات المرتدة والإثخان في الذين كفروا... إلى غير ذلك من الكلام الكبير والأوهام والتخيلات التي لا تمت إلى الواقعية والعقل بصلة.

وأنا قبل توضيح المراد من الموضوع أحب أن أذكر أن كل تلك الانتقادات (والنصائح) لم ترد عن أي عالم أو مؤهل للنصح في هذا الموضوع الكبير، فقط هناك بعض المتصدرين للحديث والخطابة الذين صدقوا أنهم في مستوى التوجيه والتصحيح والتحليل والترجيح... فوعظوني بكلام لا علم فيه ولا فقه.

تحجر كل هؤلاء (الناصحين) على فكر واحد ووحيد منغلق يجعلهم لا يعيرون أي انتباه لما يحدث حولهم يوميا من تغييرات في كل الجهات وتغيرات على كل الجبهات، سواء على مستوى الأنظمة أم على مستوى الحركات الإسلامية أم على مستوى مواقف العلماء الجديدة وعلى رأسهم السلفيون. أم على مستوى الحراك الشعبي في العالم العربي... أم على مستوى الحركات الجهادية نفسها. لا يفرقون في ذلك بين متحرك وثابت، ولا بين أصل وفرع، ولا بين محكم ومتشابه...

عدم الاستفادة من مراجعات وتراجعات علماء ’’الجهاد’’ من داخل السجون العربية وخارجها خاصة وأن كثيرا منهم كان من كبار المؤطرين للمجاهدين وتكفير الديموقراطية والديموقراطيين مثل الشيخ الدكتور فضل واسمه الحقيقي (السيد إمام عبد العزيز الشريف) والمعروف باسمه المستعار (عبد القادر بن عبد العزيز) صاحب كتاب (الجامع في طلب العلم الشريف) وكتاب (العمدة في إعداد العدة)... وبمناسبة ذكر الدكتور فضل فلا بأس أن أدل الإخوة طالبي المعرفة إلى أن هذا الدكتور الذي كان يعتبر شيخ الجهاد والمجاهدين، والمؤسس الفعلي لجماعة الجهاد المصرية أنه كتب كتبا ورسائل جديدة ينتقد فيها بشدة الشيخين أيمن الظواهري وأسامة بن لادن رحمه الله، أشهرها (ترشيد الجهاد في مصر والعالم) و(التعرية لكتاب التبرئة) في رده على الدكتور أيمن الظواهري.

بعد هذا أتطرق إلى موضوع التحرير الأساس وهو:

(الديموقراطية بين الأصول المرفوضة والممارسات الفروضة)

إنني لا أشك طرفة عين في أن أي مذهب فلسفي أو فكري يقوم على إقصاء الإسلام الحنيف من واقع الحياة لدى المسلمين، أو تفضيل الشريعة الوضعية الوضيعة على شريعة الله الرفيعة، أو يرى سمو ما شرعه الإنسان على ما شرعه الرحمن... لا أشك في أن مذهبا كهذا هو مذهب مرفوض شرعا وعقلا ومناف للإيمان...، وأن القائلين به والمروجين له معتدون وظالمون بكل المقاييس.

فلماذا قلت من قبل إن الديموقراطية صنم يعبد من دون الله في الوقت الذي أقول فيه الآن بإمكانية المشاركة السياسية في البلاد؟

أما الديموقراطية الصنم فقد قلته بالنظر إلى أصولها الإيديولوجية والتاريخية، وهي أصول تعتمد التنظير لشؤون الدنيا دون الآخرة، ولقضايا الأرض دون اعتبار السماء، ولحقوق الإنسان وفق منظور معين دون حقوق الله تعالى وفق منظور الشرع بالنسبة للمسلمين على الأقل، وهو ما يعنينا نحن الآن في الصميم.

فرفض شريعة الله جملة وتفصيلا، والتشريع بدلا عنها بما يضادها ويخالفها، وتقديم اجتهادات الإنسان على محكمات الكتاب والسنة أو التعسف في تأويل المحكمات والاجتهاد من غير مجتهد ولا داع... كل ذلك عندي مرفوض، وألف مرفوض. وكل ذلك حق لي أن أصفه بالصنم الذي يعكف عليه الذين لا يعلمون.

بل إن العلمانية التي تعترف بالإسلام دينا لكن مجردا عن شريعته ومقتصرا على شعيرته هي عندي صنم من الأصنام. {أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ} [البقرة: 85]

والعلمانية في بلادنا كائن غير شرعي، ومتسلل بدون (أوراق)، يعمل ضدا على الدستور والقوانين، وإسلامية الدولة وإمارة المؤمنين. وضدا على الديموقراطية نفسها التي من أبجدياتها التسليم للأغلبية. ولا يشك عاقل في المغرب أن الأغلبية الساحقة مسلمة تحب الله ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وتحب الإسلام وتؤمن بشريعة أرحم الراحمين.
والجديد في الأمر اليوم، هو النظر إلى الديموقراطية من حيث مدلولها عند عامة المسلمين حكاما ومحكومين.

فلا يجوز – والحالة هذه - الانعزال الاختياري عن حركة التغيير الجارفة المعتمدة للآلية الديموقراطية التي لا وسيلة غيرها تحقق الحد الأدنى من تحقيق الذات مع الأطراف المتعددة من الفاعلين السياسيين الذين هم من سيضع لنا سياسة النظام، ونظام السياسة التي سنخضع لها طوعا أو كرها، إذا نأينا بجانبنا عن مزاحمتهم ومسابقتهم نحو مصدر التخطيط والتقرير...

هؤلاء السياسيون العلمانيون وغير العلمانيين... من مختلف المدارس الإيديولوجية والمشارب الفكرية هم من سيخطط لمستقبلنا ومستقبل أولادنا وأحفادنا سنين طويلة. ونحن المصنفين في دائرة السلفيين وأولادنا وأهلونا الذين علينا بعد ذلك السمع الطاعة في المكره والمنشط...

فهل من الحكمة والحق والعقل والمنطق... أن نترك من ليس له أي رغبة في شريعة الله تعالى، وليس له أي برنامج يرضي فيه الشعب المسلم فضلا عن إرضاء ربه...يخطط ويضع البرامج السياسية والاقتصادية والثقافية والتعليمية... وغيرها – الداخلية والخارجية - وفق منظوره الإيديولوجي بما هو عندنا نحن أهل القرآن والسنة باطل ومرفوض؟ أم لا بد من مزاحمته على أصوات الشعب لتحقيق أهداف هذا الشعب في حماية عقيدته وهويته وجلب إليه ما يمكن من المصالح وتكثيرها، ودرء عنه ما يمكن من المفاسد وتقليلها؟
ولا أقصد هنا الأحزاب الوطنية الكبرى التي لا تعادي الإسلام بل هي متمسكة به، ولكنها فقط تمارس السياسة وفق اجتهاد معين نختلف معها فيه أو نتفق...

اليوم، تغير كل شيء...

لم تعد هناك تلك الديموقراطية القائمة على التزوير والكذب ونتائج 99 % وشراء أسماء الفائزين قبل الشروع في الانتخابات... والإعلان عنها قبل فرز الأصوات أصلا، وإن كان الحنين إلى تلك الممارسات لا يزال يخالج المنتفعين واللوبيين...

والعامل الجديد اليوم ، هو استعداد عاهل البلاد أن يجعل من العملية الانتخابية عملية شفافة ونزيهة، لمحاصرة سماسرة الانتخابات على الطريقة (البصرية) وذوي خزائن السحت الذين يتربصون بأصوات الفقراء لشرائها نصرة للمفسدين... وإبقاء للمغرب في ظلمات الفساد والإفساد، أي إعطاء المسوغ الفعلي والدليل العملي لحركة 20 فبراير وجماعة العدل والإحسان وكل ذوي النزعة الثورية على مواصلة التظاهر بل على استقطاب المترددين والرافضين لهذه المسيرات التي تخبو شعلتها في هذه الأيام رغم وجود ما يمنيها ويغذيها بسقوط القذافي اللعين وتضييق الخناق على رقبة بشار الأسد السفاح وعلي عبد الله صالح المحروق....

أقول: لقد تحول اهتمامي من البحث الفلسفي والتاريخي والإيديولوجي للديموقراطية إلى اهتمامي بالنظر إلى المضامين المقبولة شرعا وعرفا عند عامة المسلمين دون الانحباس في العناوين أو الأصول المرفوضة والتي لا يعلمها كثير من الناس.

إنني لم أنس ما قلته من قبل في آليات الديموقراطية ذاتها، لكن ماذا تريدون أن نفعل وليس أمامنا في إثبات الذات وتحقيق العدل والانعتاق من التهميش... غيرها؟

لذا لا بد من استحضار مدلول الديموقراطية ذاته لدى عامة الناس في بلاد المسلمين، حكاما ومحكومين، ومنها بلادنا المغربية، وهذا المدلول هو:

الديموقراطية تساوي العدل، والكرامة والحرية ومنها حرية اختيار الحاكم ومحاسبته عند الاقتضاء...، أي أن النظر إلى أصولها الإيديولوجية والتاريخية المرفوضة غير مراد عند الناس البتة... اللهم إلا عند بعض المنظرين العلمانيين واللادينيين والذين لا يمثلون أي نسبة تذكر من سكان وطننا.

هؤلاء المنظرون على قلتهم لا يمكن أن يكون لهم أي تأثير في الساحة الإسلامية عموما والمغربية خصوصا بشرط أن يتأهب العلماء وطلبة العلم إلى ولوج العمل الحزبي والجمعوي وخوض غمارات الانتخابات في ظل نسختها الجديدة التي أفرزها (الربيع العربي) وإقامة تحالفات وتكتلات على أساس المشروع الإسلامي الضخم والبرامج الإصلاحية العميقة في مواجهة أي تكتل علماني أو لا ديني...

والعامل القديم الجديد اليوم كذلك، دستور الدولة الذي ينص على إسلامية الدولة وإمارة المؤمنين... وهو ما يصب صبا في نجاح المشروع الإسلامي نجاحا منقطع النظير... وكل دعوة في الاتجاه المعاكس لإسلامية الدولة إنما هي دعوة لاغية وباطلة دستوريا وشعبيا... فقط نقول: أين العلماء؟

والعامل الأساسي الآخر يتمثل في إفلاس كل البرامج غير الإسلامية التي تعاقبت علينا طيلة عقود... فما جنينا منها إلا ثمار التخلف والبطالة والأمية والمرض...وتفشي الجريمة والرذيلة وكل الموبقات... لهذا ليس لهذه البرامج الآن أي حظ في استمالة صوت الناخب ولا أي ثقة في من يطرحها... وقد طرحوها من قبل... فكان الفساد والكساد والظلم والاستبداد...

(يتبع)

 

  

 التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

  المشاركة السابقة : المشاركة التالية

الاسم: abdellah(زائر) [تاريخ التعليق : الإثنين 19-09-2011 05:39 مساء ]


حفضك الله ياشيخ.يجب أن لا نترك الساحة لأعداء الدين.وليعلموا أننا  مسلمون بالفطرة و لا نقبل غير الإسلام دينا و نسئل الله أن يتجاوز عنا تهاوننا و أن يمدنا بعلماء يكونوا قدوة لنا في طلب العلم الشرعي و الدنيوي حتى نبين لهؤلاء أننا يمكن لنا أن نبارزهم في ما يدعون أنه لهم.نعدر هؤلاء الجهال لأنهم لم يقرؤا التاريخ و تحولوا إلى ببغاوات يرددون ما يقوله أعداء الدين من نصارى و يهود و يريدون تمرير هذه الأفكار المغلوطة للعامييين .من هنا أدعو الجهات الراعية المسؤلة توعية الشيوخ و الشباب .


الاسم: loubnaniya(زائر) [تاريخ التعليق : الثلاثاء 20-09-2011 06:52 صباحا ]

al thabat
لا والله لم يتغير شيء بالديمقراطية بل انت الذي تغيرت


الاسم: العبد لله(زائر) [تاريخ التعليق : الأربعاء 21-09-2011 05:15 صباحا ]

....
اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي علي دينيك

و الله يا شيخ احبك في الله و اغلب الأخوه اللذين اعرفهم يحبونك ولكن من بعد خروجك من السجن تتبرأ من نفسك قبل دخولك للسجن ليس هذا الشيخ اللذي نعرفه جاهرا بالحق صادعا به لا يخاف في الله لومة لاءم الشيخ اللذي كفر العلمانيه و الليبيراليه و الديموقراطيه و قال الكفر ملة واحده
ليس هو اللذي قال انما المشركون نجس ارجو من الله ان يرجعك للحق رجوعا جميلا وان تتذكر ان الدنيا فانيه وان الله لا يغير ما بقوم حتي يغيروا ما بأنفسهم


الاسم: حسن(زائر) [تاريخ التعليق : الأربعاء 21-09-2011 04:55 مساء ]

هيهات هيهات لم تدعوا
قد كتبت أكثر من عشرين تعليقا على مقالاتكم ومحاضراتكم إلا أنها لم تنشر مع أن التعليقات ليس فيها قبيح كلام ولا فحش شتم فما المانع من نشرها أم أن الحق الذي كتب في التعليقات يجبن موقعكم عن إظهاره


الاسم: abdu allah(زائر) [تاريخ التعليق : الخميس 22-09-2011 02:02 صباحا ]

bsm allah
قلت يا "شيخنا" فيما قلت :(فلا يجوز – والحالة هذه ء الانعزال الاختياري عن حركة التغيير الجارفة المعتمدة للآلية الديموقراطية التي لا وسيلة غيرها تحقق الحد الأدنى من تحقيق الذات مع الأطراف المتعددة من الفاعلين السياسيين الذين......) > ألا تذكر حين قلت و من قال أننا مكتوفي الأيدي؟؟؟ ثم مع من تريد أن تحقق ذاتك مع الأطراف المتعددة رجالات البرلمان و الوزارات أم مع الطرف الواحد الله الواجد!! و الحال أن أقل ما يقال عن تلك الأطراف المتعددة الفسق
قلت أيضاً: (..اليوم، تغير كل شيء.. لم تعد هناك تلك الديموقراطية القائمة على التزوير والكذب ونتائج 99 % وشراء أسماء الفائزين قبل الشروع في الانتخابات...) > أفعلاً تعتقد؟!! ألم تر في إستفتائهم على الدستور ما صنعوا!! آآه نسيت أنك كنت مؤييداً ولكني لازلت مصراً أن جوهرك لازال صافيا فأقول بغض النظر إلى التلاعب في نسب المشاركة (30% ممن لهم سن التصوييت فقط لهم بطاقت الناخب 70% منهم شارك في الإستفتاء مايعادل 20% ممن لهم سن التصوييت، جلّهم جهلة، و لنتذكر هذه أرقام رسمية لابد من محو الصفر ههههه)
ثم يلاحظ أنكم أصبحتم توؤمنون أن محمد6 أميرٌللمؤمنين لا أدري عن أي مؤمنين يتكلمون ربما  نبيل عيوش و أصدقاؤه!
و الكلام طويييييييييييييييييييييييييييييل ولا أظنك تجهله فأقول لمشيختكم يا فاضل عد إلى ماكنت عليه و اصبر صبر سيدنا بلال لا تخضع لتهديداتهم فالموت أشرف!


الاسم: anouar abozaid(زائر) [تاريخ التعليق : الجمعة 23-09-2011 01:34 صباحا ]



الانغماس في منهاج أهل الباطل
وسلوك سبيلهم بدعوى الإصلاح
الحمد لله رب العالمين.
إذا قال لك: أنا أصلح. فقل له: وهل أصلحت نفسك حتى تصلح غيرك أنت بحاجة شديدة إلى من يصلحك لكنك مغرور، فإذا قال لك: ليس أحداً كاملاً. فقل: لست أبحث معك عن الكمال فمعلوم أنه لو منع من الإصلاح إلا الكمّل ما أصلح بعد الأنبياء أحد حيث أن الله اختصهم بالعصمة والكمال. لكن مرادي أنك منغمس في الضلالة، فهذا الطريق الذي أنت سالكه لا نراك تعيبه ولا تحذر عنه مع ما فيه من الباطل. ومع مشاركتك فيه فأي إصلاح هذا الذي تدعيه. أتظن أنه بلغ التغفيل والبلادة بالخلق إلى حد لا يشعر بك أحد وأن يروج زيفك على كل أحد.؟
وقل له: أراك أحدثت بعد سلف هذه الأمة الأخيار حدثاً ما كانوا عليه وكانوا ينكرونه ويذمون فاعله. فإذا قال لك: ما هو؟ قل له: الانغماس في منهاج أهل الباطل وسلوك سبيلهم بدعوى الإصلاح، والسلف لم يكونوا كذلك بل كانوا مزايلين لهم مع قيامهم بالإصلاح على أحسن الوجوه اتباعاً لا ابتداعاً وسنة لا رأياً.
وسر المسألة أنك لا ترى ما هم عليه باطلاً أو أنه غلبك هواك وإيثارك لدنياك فصرت تجادل بالباطل عقوبة لك كما لبست على نفسك تلبس على الناس، وتحسب أن الأمر يندفع بهذا، ولا تفكر في سخط الله، وعذابه، وعاجل عقوبته وأجلها، ولا ما تسببه من الفساد.

كل عمل لا بد فيه من شرطين لقبوله
وقل له: كل عمل لا بد فيه من شرطين لقبوله: وهما الإخلاص، والمتابعة، وأنت مفلس من هذا وهذا.
أما الإخلاص فيفسده عليك طلب الدنيا والرياسة وقد قال النبي –صلى الله عليه وسلم-: "ما ذئبان جائعان أرسلا في غنم بأفسد لها من حرص المرء على المال والشرف لدينه". [قال الترمذي: حسن صحيح].
فما الذي يخرجك من معنى الحديث ونحن لم نسمع ولا بواحد أصلح مجاناً، فالمنافسة على تحصيل المال الذي هو عوض متعجل ظاهره لا تخفى. ولو قُطِعَت هذه الأموال لتغيرت الأحوال كذلك الرياسة والتشييخ مما يتنافس عليه المتنافسون.
أما المتابعة فأمرها أظهر من الإخلاص لأنك تسير في طريق محدث، وما كان فيه من الأمور السلفية فلم يرد به وجه الله فهل تقول: إن هذا طريق النبي –صلى الله عليه وسلم- وأصحابه؟ يكذبك العلم المدون والسِّيَر المشرقة النيرة. ولا يبقى معك إلا المكابرة والجدال بالباطل وهذه بضاعتك ومن ملئوا الأرض اليوم من أمثالك.
وقل له: هل يمتنع عليك الإصلاح المزعوم إلا بهذه الكيفية إذاً تاهت العقول وضلت الأمة إذ لا طريق إلى الإصلاح إلا بالانغماس في الفساد.
وقل له: أتظن أن الله يسألك يوم القيامة. لماذا لم تسلك هذا الطريق بافساد نفسك أولاً لتصلح غيرك.
لا والله ما يسألك الله عن هذا. لكن يسألك عن إخلاصك له في كل قول وعمل وعن متابعتك لنبيك –صلى الله عليه وسلم-.

لو انقطع هدفك لطلبته من وجوه أخرى وزالت الدعوى
وقل له: نحن نعلم هدفك وغايتك وأنه ما ذمه وحذر عنه الحديث السابق وهو المال والرئاسة. لأن ذلك لو انقطع لطلبته من وجوه أخرى وزالت الدعوى. فأنت متكسب والدين هو الثمن. فإذا قال ذلك: هل تعلم ما في قلبي؟ فقل له: البعرة تدل على البعير والأثر يدل على المسير. إن سيرتك وحالك وسلوكك وسيماك وهَدْيك كل ذلك ينادي عليك لكنك لا تشعر لأنك في المدبغة فاخرج إن شئت أن تعلم حقيقة ما أقول لك.
واذكر له بعض الباطل الذي هو متلطخ به لعله يستفيق. ثم قل له: أنت تعلم أنه لا أحد يستطيع منكم تغيير شيء فما هذا التلاعب؟

مرض تقليد المعظمين
سيقول بعد أن ضاق عليه الخناق: العلماء والمشايخ كلهم على هذا، أو لا ينكرونه. فقل له: أنت حصرت العلماء فيمن هم في نفس طريقك، والذين تعلم أنهم يوافقونك عليه لكن لماذا تحيل للتحاكم في هذه المسألة إلى هؤلاء ولا تقبل غيرهم؟.
أتظن أن تعظيمك لهم يوجب سقوط أقوال غيرهم في هذه المسألة وتفنيد عقولهم.
ثم إن هؤلاء الذين تُعظِّمهم لا على بصيرة ولكن لموافقتهم هواك لو تغير رأيهم عن الذي تريده وتهواه لتغيرت ثقتك بهم واستبدلت بالمدح قدحاً وبالتعظيم ازدراءً كما تفعل الآن مع مخالفيك ومخالفيهم فأنت تدور مع هواك حيث دار.

إذا تخلينا خلفنا أهل الفاسد
(وإذا قال لك: إذا تخلينا خلفنا أهل الفساد. فقل له: بقاؤكم هو الذي سبب اللبس ولو تخليتم لظهر الفرقان ولتبعكم من يريد الصلاح والخير واسترحتم من الأشرار. وكفى شراً ببقائكم أنكم أسوة سوء حيث يُقتدى بكم في البقاء على هذه الأحوال الخطيرة ومعلوم أن قصدكم الأول هو نفوسكم لكن استروحتم لهذه الشبهة المخالفة لما كان عليه نبيكم –صلى الله عليه وسلم- والسلف الصالح حيث أخبر الله –عز وجل- نبيه- صلى الله عليه وسلم- بقوله: (وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ) .
فأخبر سبحانه أنهم لا يرضون إلا باتباع ملتهم جملة ثم حذره من اتباع شيء من أهوائهم فهذا فيه بيان طريق الدعوة إلى الله حيث لا يدخل الداعي على بصيرة في شيء من مداخل أهل الباطل.

جملة القول
1- الإصلاح ليس بمشاركة أهل الباطل وسلوك طريقهم كما هو حاصل.
2- السلف يصلحون ولا يدخلون بشيء من باطل من يصلحونهم.
3- الإصلاح الحقيقي هو ما يراد به وجه الله –عز وجل- على هدي نبيه –صلى الله عليه وسلم- أما إرادة الدنيا والرئاسة كما هو حاصل والاستمرار على سلوك غير هدي النبي صلى الله عليه وسلم- كيف يسمى إصلاحاً؟
4- هل تعذر الإصلاح إلا بهذه الطريقة المحدثة؟
5- هل يظن مدعي الإصلاح أن الله يسأله يوم القيامة عن الإصلاح بهذه الطريقة؟
6- أليس يسأل عن صلاحه بنفسه أولاً. فما يقول وهو منغمس في الباطل؟ أيقول: بدأت بإصلاح الناس قبل نفسي؟ وفاقد الشيء لا يعطيه.

لن يصلح آخر هذه الأمة إلا ما أصلح أولها
وقل له: أنتم أشفق على الأمة من الإمام أحمد وكانت الفتنة حاصلة وقد هجر أولاده وعمه على أمر لا يقاس بما أنتم عليه ولا يقاربه بل ترك الصلاة خلف عمه حنبل فهل أنتم أرأف بالأمة منه أو أنه حصل لكم علم بطريقة الدعوة خفي عليه؟ لماذا لم يقل لأولاده وعمه: أدخلوا المداخل وأصلحوا مع أنهم علماء أجلاء وعلى بصيرة من ضلال قومهم وليس هذا خاص به –رضي الله عنه- فكذلك الأئمة المقتدى بهم على هذا السبيل وتراجمهم شاهدة بذلك ولن يصلح آخر هذه الأمة إلا ما أصلح أولها.

منهج السلف عدم التلطخ بالباطل
مع القيام بالدعوة على الكمال
والفرقة الناجية هي ما كان عليه النبي –صلى الله عليه وسلم- وصحابته الأخيار ومعلوم ما كانوا عليه من المباعدة عما يدنس والنفرة والوحشة من المبطلين مع القيام بالدعوة على الكمال وقد نقل شيخ الإسلام ابن تيمية –رحمه الله- قصة جرت في ولاية أمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز –رضي الله عنه- حيث أُتِيَ إليه بقوم شربوا الخمر ومعهم رجل صائم لم يشرب معهم فأمر بإقامة الحد عليهم مستدلاً بقوله تعالى: (وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللّهِ يُكَفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلاَ تَقْعُدُواْ مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُواْ فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذاً مِّثْلُهُمْ) . فالصائم لم ينج من شؤم المنكر حيث أمر عمر بالبدء به بالجلد. [الفتاوى جـ32 ص254]. فإذا قال لك: الصائم لم ينكر ونحن ننكر. قل له: يشترط زوال المنكر أو المفارقة وهل ضرب الله قلوب بني إسرائيل بعضهم ببعض إلا بمثل هذا. ومعلوم أن منكرات طريقكم ثابتة لا تزول بل تزيد. لا ينكر هذا إلا مكابر لكن مما يغركم أشياء قليلة من الإصلاح ظاهرية إما إعفاء لحية أو تقصير ثياب ونحو ذلك فيعميكم ذلك عن الدواهي، وأهل البصائر يقارنون بين المصالح والمفاسد ولا نسبة لهذه المصالح بجانب المفاسد العظيمة في طريقكم والمسألة كما يقال:
يُعمّر واحداً فيعرّ ألفاً
وينسى من يموت من الصغار
 
حيث تشيعون مثل هذه الأمور الصغيرة التي تحصل وتتعامون عن الطامات ومثلكم في ذلك مثل من يداوي شخصاً فيه علتين واحدة بسيطة مثل الزكام ونحوه والثانية سرطان أو ما يشبهه فجعل همته في معالجة الزكام وقد يبرأ المصاب من ذلك ولكن ترك الداء العضال على حاله بل زاده حيث لا هو أخبره أن به داء خطيراً ولا هو يدعه لو أراد الشفاء والعافية بالتخلص من دائه. فتأمل هذا فهو مطابق للحال الواقعة، وقل له: هل تقول لله يوم القيامة: لا أقدر على العلم الذي أعبدك به إلا هكذا؟ هذا كذب.


الاسم: abdelmouniem(زائر) [تاريخ التعليق : الجمعة 23-09-2011 02:20 مساء ]

chokran
أقول: لقد تحول اهتمامي من البحث الفلسفي والتاريخي والإيديولوجي للديموقراطية إلى اهتمامي بالنظر إلى المضامين المقبولة شرعا وعرفا عند عامة المسلمين دون الانحباس في العناوين أو الأصول المرفوضة والتي لا يعلمها كثير من الناس.

hada ma ya9ouloho kolo 39la2, hiya alyaton momkinon tatwiroha 7assaba wa93ina


الاسم: abdelmouniem(زائر) [تاريخ التعليق : الجمعة 23-09-2011 02:21 مساء ]

chokran
أقول: لقد تحول اهتمامي من البحث الفلسفي والتاريخي والإيديولوجي للديموقراطية إلى اهتمامي بالنظر إلى المضامين المقبولة شرعا وعرفا عند عامة المسلمين دون الانحباس في العناوين أو الأصول المرفوضة والتي لا يعلمها كثير من الناس.


الاسم: عمرو سعيد(زائر) [تاريخ التعليق : الأربعاء 28-09-2011 05:43 صباحا ]


ياشيخ فزازي أكرمك ربك....مادخل فهم الناس للديمقراطية وأقصد بالناس العامة منهم  بالديمقراطية في ذاتها وتطبيقهامن قبل حاكمكم  الحكم إنما يكون على الشيئ في ذاته لا على فهم الأغمار له.  الأمر الثاني كيف إذا لم تحكم الشريعة بعد خوض الانتخابات أتظل البرلمانات جائزة..؟ . الذي أعرفه إذا كانت المرجعية العليا للشريعة الإسلامية في البلد بمعنى أن البرلمان يدور في فلكها مع أنها معطلة في مغرب الإسلام كما هو معلوم  وكانت تحقق المصلحة في الدخول أرجح من ترك الدخول ودرء المفسدة في الدخول حاصلا مع عدم تقديم تنازلات عقدية أو في ضروريات الدين وواجباته الكبيرة مع رعاية الموازنة بين المصالح والمفاسد جاز الدخول مع البراءة من العقائد الزائغة ووضوح الراية . وقد اختلف السلفيون فيها مابين مجيز ومانع ومن المجيزين الشيخ ابن باز والشيخ العثيمين وفتاوى للجنة الدائمة وإلا فالتحذير من مسألة أسلمة الديمقراطية  وأرجو الرد على الاستفسارات التي بين السطور وكتبه محبك عمرو سعيد من مصر


الاسم: (زائر) [تاريخ التعليق : الإثنين 10-10-2011 04:39 مساء ]


بسم الله الرحمان الرحيم
الحمد له والصلاة و السلام على رسول الله و آله و صحبه
و بعد بارك الله فيك شيخي الكريم، لكن أرجو أن تستسمحني في سؤال
هل ترون أن عامة الشعب المغربي سيقبل بتحكيم شرع الله في كل شؤونه هذا إذا كان برنامج أي جماعة و حزب مقتبس من وحي الشريعة، وهل إذا نجح حزب إسلامي فهل سيكون ذلك التأثير بحيث يترك كل التصرف في تطبيق الأحكام و تحقيق ما يسمى أسلمة الحياة ،وهل خصوم الإسلام من بني جلدتنا سيسكتون؟


الاسم: (زائر) [تاريخ التعليق : الإثنين 10-10-2011 04:43 مساء ]


بسم الله الرحمان الرحيم
الحمد له والصلاة و السلام على رسول الله و آله و صحبه
و بعد بارك الله فيك شيخي الكريم، لكن أرجو أن تستسمحني في سؤال
هل ترون أن عامة الشعب المغربي سيقبل بتحكيم شرع الله في كل شؤونه هذا إذا كان برنامج أي جماعة و حزب مقتبس من وحي الشريعة، وهل إذا نجح حزب إسلامي فهل سيكون ذلك التأثير بحيث يترك كل التصرف في تطبيق الأحكام و تحقيق ما يسمى أسلمة الحياة ،وهل خصوم الإسلام من بني جلدتنا سيسكتون؟


الاسم: طالب علم(زائر) [تاريخ التعليق : الخميس 17-11-2011 09:04 صباحا ]


السلام عليكم هل الجلوس في البرلمانات التي تضع القوانين الكفرية ليس من الاستهزاء بايات الله  و لماذا لتتبع منهج السلفية الجهادية في الاردن من الاعتصامات و التظاهر للصلاح دون الدخول في البرلمانات (و الشعب المسلم في المغرب سيتظاهر معك من اجل الشريعة) اليس هذا الخيار افضل من دخول البرلمانات .


الاسم: طالب علم(زائر) [تاريخ التعليق : الخميس 17-11-2011 09:04 صباحا ]


السلام عليكم هل الجلوس في البرلمانات التي تضع القوانين الكفرية ليس من الاستهزاء بايات الله  و لماذا لتتبع منهج السلفية الجهادية في الاردن من الاعتصامات و التظاهر للصلاح دون الدخول في البرلمانات (و الشعب المسلم في المغرب سيتظاهر معك من اجل الشريعة) اليس هذا الخيار افضل من دخول البرلمانات .


الاسم: أبو مصطفى _ القدس(زائر) [تاريخ التعليق : الأربعاء 25-04-2012 05:19 صباحا ]

الديموقراطية
لا مشاحة في الاصطلاح..
الديموقراطية نظام كفر لا يجوز أخذها أو تطبيقها أو الدعوة إليها..
وأما الطريقة الشرعية لتغيير الواقع فتكون باقامة دولة الاسلام دولة الخلافة مع العاملين المخلصين على خطى الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم

اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه

أبو مصطفى _ القدس


إضافة تعليق سريع
كاتب المشاركة :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 30000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :



   محرك البحث

 
 
 

   ألبوم الصور

 

   كتب وإصدارات

 

   استطلاع الرأي

كيف ترد على حرق المصحف الشريف
بالصمت
بالاحتجاج
باثارة القضية عالميا
بالتمسك بالقرآن

نتائج التصويت
الأرشيف

 

   القائمة البريدية

 

   تابعنا على الفايس بوك

 

   تسجيل الدخول

المستخدم:
كلمة المرور:

 
 

 الرئيسية | سيرة ومسيرة | مقالات | ردود | استجوابات صحفية | أخبار ونشاطات | صوتيات | مرئيات | كتب وإصدارات | هذا بيان للناس | القسم الفرنسي | سجل الزوار | اتصل بنا

يمكن النسخ، والنشر في مواقع أخرى، شريطة ذكر المصدر.

جميع الحقوق محفوظة © 2011

 

Powered By ArabPortal

تصميم وتطوير شبكة طنجة